الاتحاد الدولي للمحاسبين يصدر دراسة ومصادر إلكترونية لاستثمار صناديق الملكية الخاصة في شركات المحاسبة:

نيويورك - أصدر الاتحاد الدولي للمحاسبين دراسة عالمية جديدة تُحلّل النمو المتسارع في استثمارات صناديق الملكية الخاصة في شركات المحاسبة المهنية، وما قد يترتب على ذلك من آثار محتملة على مستقبل المهنة.   

ويعمل الاتحاد، بصفته منظمة عالمية تمثل أكثر من 188 منظمة مهنية للمحاسبة في ما يزيد على 140 دولة، على قياس حجم هذا التوجه وتحديد آثاره المحتملة على هياكل الصفقات، وحوكمة الشركات، والاستقلالية وتعارض المصالح، وجودة التدقيق، والتركز والمنافسة، وجاذبية المهنة، وذلك من خلال إجراء البحوث والتواصل المكثف مع الأطراف المعنية، بما في ذلك الشركات، والجهات التنظيمية، والمستثمرين، والهيئات المهنية.    

وقد حدد الاتحاد، في إطار ظاهرة عالمية أوسع نطاقاً، أن أكثر من 1,000 شركة محاسبة حول العالم شهدت استثمارات من صناديق الملكية الخاصة خلال السنوات العشر الماضية، مع تسارع ملحوظ في وتيرة هذا النشاط منذ عام 2022. ورغم أن هذه الصفقات تتركّز فب الوقت الراهن في أوروبا القارية والمملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة، فإن هذا التوجّه بات يُسهم بشكل متزايد في تشكيل ملامح المهنة على المستوى العالمي.   تشير الدراسة إلى أن أقل من 200 استثمار أولي أو مباشر من صناديق الملكية الخاصة قد أسهم في تنفيذ ما يقارب 900 صفقة لاحقة، بما يؤكد وجود موجة كبيرة من الاندماج والتوحيد في أوساط المهنة. 

وفي تصريح للرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للمحاسبين لي وايت قال: «بغضّ النظر عن هيكل الملكية، يجب أن تظلّ النزاهة والجودة والاستقلالية التي تُشكّل أساس عملنا باعتبارنا محاسبين مهنيين أموراً لا تقبل المساومة. فالثقة والمصداقية والالتزام الراسخ بالمصلحة العامة هي ما يميّز هذه المهنة-ويجب أن تظل هي البوصلة التي توجه تطورها المستقبلي. تتجه بعض الشركات إلى صناديق الملكية الخاصة كوسيلة لتسريع التحول، وتعزيز قدراتها، وفتح مسارات مهنية جديدة. 
وأود أن أتقدم بالشكر إلى فيونا ويلكنسون وأعضاء فريق العمل المعني بالملكية الخاصة على جهودهم الحثيثة وتحليلهم المتعمّق في دفع هذا الحوار المهم قدماً. 
 
وردت فيونا ويلكنسون، رئيسة فريق العمل المعني بالملكية الخاصة التابع للاتحاد الدولي للمحاسبين: «بصفتي رئيسة لفريق عمل من المتطوعين أنشأه الاتحاد الدولي للمحاسبين العام الماضي، أتيحت لي الفرصة للتحدث مع عديد من الخبراء الذين يمثلون وجهات نظر مختلفة بشأن المخاطر والمنافع المحتملة لاستثمارات صناديق الملكية الخاصة في مهنة المحاسبة. وقد اتسم نهجنا بالتوازن والاستناد إلى البيانات.  
 
وأحث قادة المهنة على تبنّي النهج ذاته، وتقييم ما إذا كانت الشركات التي تركز على مزايا وفرص استثمارات صناديق الملكية الخاصة-مع إدارة التحديات والمخاطر المحتملة-يمكنها، على المدى الطويل، أن تصبح أكثر مرونة، وأكثر جاهزية للمستقبل، وأكثر جاذبية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مسؤوليتها تجاه المصلحة العامة.»   

ويهدف هذا العمل إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الفهم، بما يمكّن المهنيين في مجال المحاسبة من الانخراط في نقاشات مستنيرة قائمة على الأدلة مع الجهات التنظيمية والعملاء وسائر أصحاب المصلحة، مع توفير مصدر عالمي شامل للبيانات والتحليلات حول هذا التوجه المتسارع في السوق. سيستمر الاتحاد في التواصل مع منظماته الأعضاء والأطراف المعنية حول العالم لمتابعة التطورات، وتبادل الرؤى، ودعم المهنة في التعامل مع هذه المرحلة من التغيير بمسؤولية وشفافية. 

للاطلاع على الدراسة والبيانات والموارد ذات العلاقة، يُرجى زيارة صفحة استثمار صناديق الملكية الخاصة في شركات المحاسبة.  

المصدر: https://www.ifac.org/ 
 

login